dimanche 10 décembre 2023
زهير الخويلدي - إعادة تعريف حقوق الإنسان من وجهات نظر تربوية أفقية
jeudi 23 novembre 2023
زهير الخويلدي - الشاهد على العصر روجيه جارودي بين نقد المركزية الغربية والحوار بين الثقافات
dimanche 5 novembre 2023
زهير الخويلدي - التفكير الفوكوي في حيوية المقاومة الفلسفية
jeudi 2 novembre 2023
زهير الخويلدي - إدوارد سعيد والتعريف الأكاديمي بالقضية الفلسطينية
samedi 28 octobre 2023
زهير الخويلدي - فرانز فانون بين النضال ضد الاستعمار وتحرير فلسطين
زهير الخويلدي - حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره بنفسه عبر استراتيجية التحرر الوطني
mardi 17 octobre 2023
زهير الخويلدي - استراتيجيات الضعفاء ولاصدقية التشويه
mercredi 11 octobre 2023
mardi 26 septembre 2023
زهير الخويلدي - صورة الفكر الفلسفي المعاصر حسب جيل دولوز
lundi 11 septembre 2023
dimanche 10 septembre 2023
زهير الخويلدي - ميشيل فوكو والموقف الأركيولوجي من الأنثروبولوجيا
lundi 28 août 2023
زهير الخويلدي - النتائج الايتيقية والجمالية لما بعد الحداثة أو نزيف الخطاب في الميتافيزيقيا المقلوبة
vendredi 11 août 2023
زهير الخويلدي - ماهي الطرق الفلسفية لاكتشاف الحقيقة؟
vendredi 4 août 2023
mardi 1 août 2023
زهير الخويلدي - كارل ماركس ونبذ اللامبالاة في الأمور السياسية
samedi 29 juillet 2023
vendredi 28 juillet 2023
samedi 8 juillet 2023
زهير الخويلدي - خصائص الثقافة الأخلاقية في عالم متعدد
mercredi 5 juillet 2023
زهير الخويلدي - القرية العالمية ونظرية الوسائط عند مارشال ماكلوهان
samedi 1 juillet 2023
زهير الخويلدي - التربية على المواطنة بين القانون الجمهوري والديمقراطية الحوارية
jeudi 29 juin 2023
زهير الخويلدي - ايريك فروم من استلاب التملك الخاص إلى تحرر الكينونة المشتركة
dimanche 25 juin 2023
زهير الخويلدي - الازدواجية الذاتية والمعاناة الأصلية
mardi 20 juin 2023
dimanche 11 juin 2023
mercredi 7 juin 2023
lundi 5 juin 2023
vendredi 26 mai 2023
mercredi 24 mai 2023
زهير الخويلدي - باولو فريري بين تربية المستضعفين والتعليم الشعبي
dimanche 21 mai 2023
vendredi 19 mai 2023
lundi 15 mai 2023
samedi 13 mai 2023
زهير الخويلدي - المبادئ الأساسية للفلسفة حسب جورج بوليتزير
mardi 9 mai 2023
زهير الخويلدي - مفهوم الفوضى بين اللانظام واللاسطوية
lundi 8 mai 2023
dimanche 7 mai 2023
زهير الخويلدي - السياسة عند كورنيليوس كاستورياديس بين شمولية النظرية وبيروقراطية الممارسة
vendredi 5 mai 2023
jeudi 4 mai 2023
mercredi 3 mai 2023
dimanche 30 avril 2023
jeudi 27 avril 2023
زهير الخويلدي - ريجيس دوبريه بين الاجتماعي والسياسي
jeudi 20 avril 2023
dimanche 16 avril 2023
samedi 15 avril 2023
jeudi 13 avril 2023
زهير الخويلدي - تاريخ الفلسفة الإسلامية من منظور ماركسي
mardi 11 avril 2023
samedi 8 avril 2023
زهير الخويلدي - نظرة المشاهد وصناعة العمل الفني
vendredi 7 avril 2023
jeudi 6 avril 2023
mardi 4 avril 2023
زهير الخويلدي - محاولة في تعريف الفلسفة الاقتصادية
lundi 3 avril 2023
زهير الخويلدي - نظريات أخلاقية عظيمة
mercredi 29 mars 2023
زهير الخويلدي - هل الحق نتاج التاريخ أم تشريع من العقل؟
mardi 28 mars 2023
زهير الخويلدي - ايتيقا المعرفة بين الطبيعي والاصطناعي عند جاك مونو
mercredi 22 mars 2023
زهير الخويلدي - القيم بين المساءلة الفلسفية والتحديات البيداغوجية
lundi 20 mars 2023
samedi 18 mars 2023
jeudi 16 mars 2023
زهير الخويلدي - الأدب والفلسفة سوء فهم بنيوي وازدواج الأداتية في حالة صموئيل بيكيت
mardi 14 mars 2023
samedi 11 mars 2023
vendredi 10 mars 2023
jeudi 9 mars 2023
mardi 7 mars 2023
زهير الخويلدي - هل يعيش الأفراد في المجتمع فقط من أجل المصلحة؟
lundi 6 mars 2023
dimanche 5 mars 2023
زهير الخويلدي - هل من الممكن تغيير العالم بواسطة الفلسفة السياسية؟
samedi 4 mars 2023
dimanche 26 février 2023
samedi 25 février 2023
زهير الخويلدي - مفهوم تاريخ الأفكار
dimanche 19 février 2023
samedi 18 février 2023
زهير الخويلدي - هل تمثل التكنولوجيا تهديدا للبشرية؟
mardi 14 février 2023
زهير الخويلدي - المحبة فلسفة جديدة للقرن الحادي والعشرين
vendredi 10 février 2023
زهير الخويلدي - ما هو الدرس الفلسفي؟
jeudi 9 février 2023
mardi 7 février 2023
زهير الخويلدي - مفهوم الحرية بين الموجود والمنشود
dimanche 5 février 2023
زهير الخويلدي - الفن والقبح وجماليات البشاعة
jeudi 2 février 2023
زهير الخويلدي - تكوين وبنية الحقل الديني حسب بيير بورديو
mardi 31 janvier 2023
dimanche 29 janvier 2023
samedi 28 janvier 2023
زهير الخويلدي - تاريخ تشكل منظومة المواطنة
vendredi 27 janvier 2023
زهير الخويلدي - مراجعة نقدية لرواية جوستين غاردر عالم صوفي
mercredi 25 janvier 2023
زهير الخويلدي - موجات الحداثة الثلاث بحسب ليو شتراوس
mardi 24 janvier 2023
lundi 23 janvier 2023
samedi 21 janvier 2023
زهير الخويلدي - ريكور يتحدث عن لوحة رامبرانت
vendredi 20 janvier 2023
زهير الخويلدي - مفهوم الشمولية عند حنة أرندت بين الدكتاتورية والسلطوية
mardi 17 janvier 2023
زهير الخويلدي - مفهوم التجربة والنظرية التجريبية
samedi 14 janvier 2023
الآداب التعاونية على التآزر والتأمين
د زهير الخويلدي
" يتكون المجتمع من متكافئين أي من كائنات تمتلك هوية أولى ومنيعة تحت
أشكال اللاّمساواة الواقعية التي تفرقهم"[1]
لقد تم السكوت عن نظريات التعاون والانسجام في ظل صعود النظريات
النيوليبرالية التي شجعت على الفردانية والانعزالية والتملك الذاتي والاستحواذ ضمن
دولة الرفاهية وبعد تراجع الأدوار التضامنية التي كانت تؤديها النظريات الاشتراكية
ضمن دولة الرعاية والمجتمع التكافلي الذي تسنده مؤسسات الحماية[2].
كيف يمكن بناء نظرية حقوقية تعتمد على مفاهيم التآزر والتأمين من أجل حماية
المجتمع من التصدع؟
لقد طرحت نظرية المؤازرة نفسها كخيار اجتماعي ثالث ما بعد اللّبيرالية
والاشتراكية يحمل جملة من الآداب الإيتيقية والنماذج الاقتصادية ونموذج مجتمعي تآزري
ويقترح حلولا سياسية للانسداد التاريخي تجمع بين النجاعة الحاصلة في الثورة
الرقمية والمعاملات الإنسانية التي تلتزم بها
العدالة الاجتماعية.
لقد كانت النظرية التضامنية مقتصرة على تقديم المساعدة للشرائح المعوزة
وإنقاذ الطبقة العاملة من الحاجة وتحسين الظروف المادية التي تعيش ضمنها الطبقات
الشعبية وتقوية منسوب التدخلات لفائدتها، لكنها تحولت في اللحظة الراهنة إلى رئتين
يتنفس بهما الاجتماع البشري للانتقال من وضع مأزوم يتصف بالتفاوت والاستغلال
والفساد والعنف إلى وضع سوي يتميز بالتقارب والتلاقي والتصالح والسلم والتوادد.
في الواقع يحتاج المرء في عصر العولمة المتوحشة وفترات الانتقال السياسي
حيث يسود الاضطراب واللاّيقين إلى تأمين نفسه وممتلكاته ضد مخاطر الحروب والنزاعات
وضمان بقائه واستحقاق وجوده عن طريق تمتين العلاقات مع الناس وحسن الجوار
والاندراج في المؤسسات التعاونية وتقوية العمق الإنساني المشترك وزرع التعاطف وغرس
المحبة وحرث الصداقة وتخصيب التكافل وإعادة بناء الثقة مع العالم.
لم تولد نظرية في التآزر إلا في مناخ عام يشجع على التواصل والتبادل ويربط
التنشئة الاجتماعية بالتربية على المواطنة الفاعلة التي ترفض أشكال الانطواء
والانعزال والسلبية وتقبل على المشاركة والمساهمة في المجهود التضامني عن طريق
العمل الخيري والفعل التطوعي والتبرعات والحراك المجاني والنافع.
لا يمكن للسياسة المواطنية أن تستعيد الأخلاق السامية والقيم النبيلة إلا
بنكران الذات والتضحية من أجل الصالح العام وفداء الوطن وجعل إعطاء الحق هو منبع
اكتساب القوة وربط ممارسة السلطة بالمحاسبة، ولا تستكمل الجمهورية استحقاقات
الثورة إلا بإتباع اقتصاد الالتزامات الاجتماعية وتحقيق مطالب الشعب والقيام
بالواجب مع المناضلين وعائلات الشهداء وأسر الضحايا من تنكيل وغطرسة المستبدين
والفاسدين.
يتنزل مفهوم التآزر ضمن البرنامج السياسي للمصلحين الاجتماعيين الذين يسعوا
إلى استكمال الثورة عبر تأسيس مشروع مجتمعي سيادي وتنظيم تعاوني متجانس يكفل كل
مستحق ويساعد كل طالب علم أو شغل.
تقوم سياسة التآزر على الاعتراف بالقيمة الإجرائية للإخاء والمودة والمحبة
إلى جانب الحرية والمساواة وبالتالي لا معنى لقيم التآخي والتحابب والتوادد دون
تتساوي في الحريات والحقوق ودون تبادل وتشارك للمنافع والخيرات ودون المساعدة عند
الحاجة والوقوف مع الصديق عند الضيق ومناصرة الجار المحتار.
لا يتعلق الأمر بالصدقة والإحسان والتبرعات التي يقوم بها الأفراد
والمؤسسات الخيرية بل يتنزل ضمن المساعدة على بناء الوطن والمشاركة في تعزيز مناعة
المجتمع ضد الاحتياج والفقر وتدعيم الأمن الأهلي وينبع من احترام حقوق الآخرين
وتقدير مجهوداتهم واعتراف بمساهماتهم والتزام بالواجب والمسؤولية.
بيد أن التفكير السياسي الراهن احتاج لانتفاضة إيتيقية لكي يعمل على تحويل
طريقة طرح مشكل التضامن بحيث يضمن الحرية والكرامة ويبرز صورة ناصعة للتآزر
والتكاتف ودور للتأمين في العدالة والمساواة.
يساهم مبدأ المؤازرة في الصراع ضد الشر الاجتماعي والمعركة ضد الكراهية
والإقصاء والتمييز ويرفع من منسوب فعل الخير وإيتاء ذوي القربى ومساعدة المساكين
والمحتاجين ويدعم الصحة الخُلُقية للمجتمع ويندرج ضمن مصطلح الدفاع الذاتي الذي
تتسلح به الأفراد والمجموعات في سبيل تقوية المناعة الداخلية.
ليس التعاون مجرد سلوك نبيل يقوم به الفرد تجاه غيره وإنما عنوان انتماء
إلى المجموعة البشرية ومدخل لتأسيس علاقة تواصلية مع الناس وتعاقدية مع المؤسسات
تضمن التبادل على مستوى الحقوق والواجبات وطريقة علاجية للتخلص من العقد ومقاومة
الشرور والتصدي للآفات الاجتماعية مثل الاحتكار والنهب.
الهام في التآزر ليس صياغة نظام من الواجبات تجاه الإنسانية وانما تشييد
أنطولوجيا الكائن الاجتماعي التي ترتكز على جملة من الدعائم مثل البر والتناصح
بالحق عند الإقرار والتواصي بالصبر عند الشدائد.
تساعد المؤازرة على إعادة توزيع الثروات بما يقلل من الفوارق بين الأغنياء
والفقراء وبما يجعل الفقراء يكفون عن نقمتهم عن مالكي وسائل الإنتاج وما يدفع
الأغنياء إلى المعايشة الوجدانية مع الشرائح الشعبية.
لقد برز نظام التأمين في الحقبة مابعد الصناعية على أنه طريقة قانونية في
التعويض عن الخسائر وضمان موارد الانتاج ومسالك التوزيع وابعاد المخاطر عن
الممتلكات وتحقيق الاستقرار النسبي والأمان النفسي.
لقد اظهر التأمين كفاءة عالية في دفع الناس الى التقليل من النفقات
والتكاليف والخسائر والرفع من الأرباح والمدخرات وجعل الحياة السياسية رهينة عند
صناديق الضمان والتنظيم الإداري قلب النظام الاجتماعي. لكن كيف تحولت فكرة التأمين
من شعور جمهوري بالتضامن الاجتماعي إلى مشروع اقتصادي في التآزر السياسي؟ وهل تنقذ
الايتيقا التعاونية من الفساد الذي تسببت فيه السياسة التخاصمية والاقتصاد
التزاحمي؟
المصادر والمراجع:
Bouglé Célistin, 1870-1941, le solidarisme, édition V.Giard et E.
Brière, Paris, 1907.
Bourgeois Léon,1851-1925 , la Politique de la prévoyance
sociale, la doctrine et la méthode,1, l’action,2, édition bibliothèque
Charpentier, Paris, 1914.
Bourgeois Léon, solidarité, édition Armand Colin Paris, 1896.
Chevalier J, la solidarité : un sentiment républicain ?,
édition PUF, Paris, 1991.
Durant Paul, la politique contemporaine de la sécurité sociale, édition
Dalloz, Paris, 1953.
Ewald François, l’état providence, édition Grasset, Paris, 1986.
Gide Charles, l’idée de solidarité en tant que programme économique,
édition V.Giard et E. Brière, Paris, 1893.
Gide Charles, la solidarité économique, Essai d’une philosophie
de la solidarité, Paris, 1902.
Netter Francis, la sécurité sociale et ses principes, édition
Sirey, Paris, 1959.
كاتب فلسفي